الشيخ فخر الدين الطريحي

331

مجمع البحرين

حاجز عن الجماع ، يقال : أفضى الرجل إلى جاريته جامعها ، وأفضى إلى الأخرى صار إليها . قال بعضهم : الإفضاء أن يخلو الرجل بالمرأة جامعها أو لم يجامعها . وعن الشيخ أبي علي : الإفضاء إلى الشيء الوصول إليه بالملامسة ، وأصله من الفضاء وهو السعة . وفي الحديث : ثم خرجوا إلى الفضاء وهو موضع بالمدينة . والفضاء : الخالي الفارغ الواسع من الأرض . وقد فضا المكان فضوا من باب قعد : اتسع . وأفضى بيديه إلى الأرض : إذا مسها بباطن راحته في السجود ، عدي بالباء لأنه لازم . وفي الحديث : الميت يغسل في الفضاء يعني من غير ستر بينه وبين السماء ، قال : لا بأس وإن يستر بستر فهو أحب إلي ( 1 ) . والمفضاة من النساء : التي مسلكها واحد يعني مسلك البول والغائط . ( فعا ) في الخبر : لا بأس للمحرم بقتل الأفعو يريد الأفعى فقلبت الألف واوا في الوقف . والأفعى قيل : هي حية رقشاء رقيقة العنق عريضة الرأس لا تزال مستديرة على نفسها لا ينفع منها ترياق ولا رقية ، وهذه أفعى بالتنوين لأنه اسم وليس بصفة ، ومثله أروى وأرطى ، وألفها في الوقف مقلوبة عن الواو ، ومنهم من يقلبها ياء ، والذكر أفعوان بضم الهمزة والعين ، والجمع الأفاعي . وتفعى الرجل : صار كالأفعى في الشر ( فقأ ) في الحديث : لو أن رجلا اطلع في بيت قوم ففقئوا عينه لم يكن عليهم

--> ( 1 ) التهذيب ج 1 ص 431 .